كل ماتريدة تجدة عند شباب الحارة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
السفيـــر - 534
 
الاميره الصامته - 356
 
خانتني العبره - 354
 
الامبراطور - 312
 
القنااjubaااصه. - 309
 
الملك - 227
 
البرنسيسة - 221
 
ابو يوسف - 161
 
الاسطوره - 145
 
قبطان الأرض - 131
 
المواضيع الأخيرة
» أطلب أي فلم بوصلة تورنت
الخميس يونيو 28, 2012 12:37 pm من طرف cr7

» [ حصرياً ] سلسلة افلام الرعب Resident Evil "تورنت"
الخميس يونيو 28, 2012 12:34 pm من طرف cr7

» اذا اشتريت جوال جديد جرب هالحركه
الخميس سبتمبر 16, 2010 1:31 am من طرف ياسر

» عد لين 6 ورج الببسي في وجه الي تبي
السبت يوليو 17, 2010 3:51 am من طرف القنااjubaااصه.

» أدخل للسواليف
السبت يوليو 17, 2010 3:47 am من طرف القنااjubaااصه.

» قصيده تهزك ولو قلبك حجر,.,.,.!!!
السبت يوليو 17, 2010 3:42 am من طرف القنااjubaااصه.

» مدغشقر
الإثنين فبراير 15, 2010 9:46 pm من طرف نور

» . فــــلاش تـــبـــســـم " سمير البشيري" ......
الخميس نوفمبر 26, 2009 6:52 pm من طرف الاميره الصامته

» لعبة السباقات الشهيرة نيد فور سبيد من NFS1 الى NFS Undercover
الخميس نوفمبر 26, 2009 1:46 pm من طرف لي ماذا


شاطر | 
 

 فــــــهـــــــد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القنااjubaااصه.
المشرف العام
avatar

المساهمات : 309
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: فــــــهـــــــد   الإثنين أكتوبر 20, 2008 5:52 am

فهد

...........

في أوائل السبعينات الميلادية وبالتحديد في الثالث من أغسطس
من العام الأول بعد السبعين والتسعمئة والألف من التاريخ
الميلادي ... عدت الى المنزل لم يكن على كاهلي هموم سوى إرضاء
الله والوالدين وإكمال مسيرتي العلمية ... رحم الله أبي وأطال
في عمر والدتي ... كانت الرياض مدينة صغيرة ونسبة كبيرة من
شوارعها ترابية لم تلبس الرداء الإسفلتي ... وحال دخولي الى
المنزل إذا بأخي الكبير يقابلني ... كانت ملامح الرعب تبدوا
على محياه وقال لي هل سمعت الخبر ...؟ قلت له وما الخطب ...؟
قال فهد صديقك الحميم قتل رجلاً ... سألته أأنت جاد ... قال :
نعم !! كان فهد صديقي وأخي وتوأمي وأكبره بسنه ... كان في
الرابعة والعشرين وكنت في الخامسة والعشرين ... بدأت معرفتي
به في الصف الأول المتوسط ... درسنا المرحلة الثانوية ...
سافرنا الى بريطانيا ثم إلتحقنا في جامعة برنستاون لدراسة
الأدب الإنجليزي ... وفي ذلك اليوم المشئوم ... كنا نتمتع
بإجازة نقضيها في الوطن الغالي ... كنا نقتسم كل شيء ...
الفرح والحزن ... والجد واللعب ... حتى الدواء كنا نقتسمه ...
من باب الإشتراك في تحديد المصير لم تكن أمريكا كما هي الآن
فقد كانت إحدى الجنان علىالأرض ... كان أشجع مني ... واجرأ
... وتعلمت منه أشياء كثيرة ... برغم إني أكبره بالعمر ... هو
وحيد أمه وأبيه . لم نكن في ذلك الوقت نملك سوى سيارة واحدة
لعائلتنا الكبيرة ... التي يفوق عددها الخمسة عشر نفسا ً من
أب وأم وإخوة وأخوات . إستأذنت والدي بأن آخذ السيارة لأذهب
وأستطلع الخبر فرفض خوفاً علـّي من إشكالات قد أتعرض لها
وألححت عليه ووافق ... ذهبت الى والده وكان في حوالي الخمسين
من عمره، أما والدته فكانت تزيد قليلا ً عن الأربعين من عمرها
... وعندما طرقت الباب أجابتني أمه ... لم تكن تخفي وجهها عني
... بحكم نشأتي وصديقي ... القريبة جدا ً ... كانت آثار
الدهشة ... تعتريها كما أعترت ... كل من حولنا ... أمسكت
بيديّ الإثنتين وتوسلت إلي ان أفعل شيئا ً ... فأخبرتها أنني
سوف أستطلع الخبر ... سألت عن والده فقالوا أنه ذهب الى
الشرطة ... كان هناك بعض الأقارب فسألتهم كيف حدث ذلك ...
قالوا : شجار بسيط تحول الى جريمة ... والمقتول هو (فلان) وهو
في إسعاف مستشفى الشميسى الآن ... أعرفه ... رحمه الله ليس لي
به علاقة ... كان رجلاً يكبرنا ... له زوجة وثلاثة أطفال
أصغرهم عمره سنه واحدة ... كان مشاكسا ً في معظم الأحيان
ويملك متجراً ولا يتنازل عن حقه أبداً.

دخلت قسم الإسعاف وحاولت أن أستطلع الخبر ... لم يكن هناك
تنظيم كما هو الآن ... وتشاء الصدف أن أدخل الى أحدى الغرف
وكانت مكتباً ... وعلى أحد الطاولات ملفان ... كتب على الأول
... إسم القاتل ... نعم وبهذا اللفظ وكان فهد ... وعلى الثاني
: إسم المقتول ... أيقنت أن هناك خطبٌ جلل فأحسست ثقلاً بدأ
يسري في ساقـّي . وحالاً ... اتجهت الى قسم الشرطة ... وجدت
أبا فهد حائراً لا يدري ماذا يفعل ... وسألت عن فهد ... وبعد
إصرار وترجي وبعد أن أخذوا هويتي ... وكانت تلك الهوية دفتراً
صغيراً أزرقاً يسمى (تابعية) ... أوقفوني أمامه ... بيني
وبينه باب حديدي به بعض الفتحات تكفي بأن تدخل يدك ويمسكها
من هو خلف هذا الباب ليشعر بطمأنينة مؤقتة... تسمرت عيناي
بعينيه ... لم أرمش ... لا أدري ما أقول ... فبادرني بالسؤال
قائلاً : هل مات فلان ؟ ... فوكزته بسؤالي وقلت : ما الذي
حصل؟ ... قال : أردت استبدال سلعة فرفض ... فدخلت الى متجره
وتلفظت عليه فصفعني ... ثم تناولت مفكاً صغيراً وضربته في
صدره ... لا لأقتله ... ولكن لأنتقم للصفعة ... وأعاد علـّي
السؤال : هل مات ؟ ... قلت وبكل صعوبة (نعم) ... قال : لا
أصدق ... قلت : ليس وقت التصديق الآن ... دعني أذهب لأقف مع
أهله ... ونحاول أن نصل إلى شيء إيجابي ... وقبل أن أودعه
سألته : هل تريد شيئاً ؟ ... قال : أمي وأبي أمانة في عنقك
... فقلت له : وهل توصيني بأمي وأبي يا فهد... لا عليك سوف
أطلب منهم الإكثار من الدعاء وأخبر والدتك بأنك بصحة جيدة
وسوف نحاول إعادتك الى المنزل !! ذهبت الى عائلة المقتول
... لم أجد ترحيباً ... كان كل شخص يحاول التهرب مني ...
أيقنت أن الوقت ليس مناسباً لوجودي ... في اليوم التالي وفي
الجامع الكبير صلينا على القتيل وذهبنا الى منزله لتقديم
العزاء وبقيت طوال اليوم واليومين التاليين ... كنا نتحدث عن
كل شيء وكنت أتطرق كثيراً إلى قصص القضاء والقدر ... وانتهت
أيام العزاء فذهبت إلى والدي وطلبت منه أن يتدخل ... وشرحت له
القضية ... كان يفهمها أكثر مني رحمه الله ... وبدأت
المساومات ... هم يريدون القصاص ... ونحن نريد العفو ... كان
كل يوم يمر كأنه الدهر فمصير فهد مجهول وتدخل كبار القوم
وعرضوا المبالغ ... فكان جوابهم دائماً ... نعطيكم ضعفها
وأعيدوا لنا إبننا ... وهذه كلمة بحد ذاتها قاتلة !!

صدر الحكم الشرعي بالقصاص من فهد ... على أن يؤجل حتى يبلغ
الورثة ويعاد طلب العفو ... نقل فهد الى السجن العام وهو أكبر
سجن بالرياض في ذلك الوقت ووضع في عنبر الدم وهو العنبر
الأحمر المخيف ... كيف لا وعزرائيل يتجول داخل أروقته ... كيف
لا ونزلائه لا يعرفون طعم النوم ... وخصوصاً ليلة الجمعة ...
حيث يقضونها جالسين ... صامتين ... لا يقوون على إخراج الكلمة
... فقط عيونهم شاخصة ويتنفسون وبلا صوت ! إقترب موعد
الدراسة والعودة الى الجامعة في أمريكا ... كنا نذهب الى
بيروت وثم الى لندن وبعدها إلى نيويورك ... أوصيت أبي بالقضية
فنهرني رحمه الله بأن لا أوصيه على واجب يقوم به ... ذهبت إلى
هناك وجمعت كل متعلقات فهد واحتفظت بها لأعود بها في السنة
القادمة . لم تقف محاولات والده ووالدي ومحاولات الآخرين من
كبار القوم وصغارهم ... كل شخص يحاول ولكن الشريعة السماوية
هي التي تحكم .


..
.
.
.
.
.
.
أنتظروا التكمله Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السفيـــر
مشرف مكتبة شباب الحارة للصور المرئية
avatar

المساهمات : 534
تاريخ التسجيل : 06/10/2008
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: فــــــهـــــــد   الإثنين أكتوبر 20, 2008 1:01 pm

مشكورررره اختي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس-14
مشرف تحميل الأفلام الأجنبية


المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: فــــــهـــــــد   الإثنين أكتوبر 20, 2008 1:44 pm

مشكورة اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خانتني العبره
مشرف المسابقات والألعاب
avatar

المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 16/10/2008
الموقع : جبنتكم تحيكم

مُساهمةموضوع: رد: فــــــهـــــــد   الإثنين أكتوبر 20, 2008 9:46 pm

يسلمو قلبك خيتو


الله يعطيك الف عافيه

مشكــــــــــــــــوره







خانتني العبره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فــــــهـــــــد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل ماتريدة تجدة عند شباب الحارة :: الترحيب والتسلية والمرح والمسابقات :: شباب الحارة للقصص والروايات-
انتقل الى: